الواقع المر.... حلم وخيالl
الحلم العربي سيصبح حقيقه لا خيال
حذاء "الحرية"

 

عفواً أيها المعتصم....فليس لدينا جيوشاً مثل جيوشك، وليس لدينا 

 

سيوفاً مثل سيوفك، وليس لدينا بنادق ومدافع.....لدينا أحذيه .

 

منتظر الزيدي




سيخرج من سجنه خلال أسبوع

 

وسيجهز أكبر جيش من الأحذيه ليحرر بها أول قبلة المسلمين

 

لأني والله أراهم الأن في القدس على التلفاز، ألاف من البشر يصطفون


 

 

مثل قطيع الغنم، 10 جنود يتحكمون بمن يدخل ليأدي صلاة الجمعه.

 

وامنتظراة........... وامنتظراة........... وامنتظراة...........

 

حذاء واحد هز العلم يا بشر !!!!!

 

ليس قلة الأحذيه مشكلتنا، ولكننا دائماً ننتظر........

 

ننتظر ماذا؟ حلول سلميه ومعاهدات وتطبيع!!!!

 

خدعوا الرسول من قبل وهاهم يخدعونكم من جديد

 

إن لم نقذف الحذاء في وجه العدو، لنكن أحذيه حتى يقذفنا

 

منتظر، فهو أشرف لنا بأن نكون حذاء له قيمه بدل أن نكون

 

إنسان بدون قيمه ولا كرامه ولا شرف.





أضف تعليقا

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 07:55 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

اخي ابو مراد

اشعر بحرقة الدم التي تجري بعروقك بعد ان شاهدت منظر الاذلال على شاشات التلفزة وما بالك بما يعيش هذه المعاناة صباح مساء ..!!

بتعرف اخي العزيز عزائنا اننا برباط ليوم الدين كما حدثنا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم وان عيشنا على ارض فلسطين بحد ذاته جهاد فهنئهاً لنا بهذه المكرمة الربانية ..

اخي تيقن بأن نصر الله قادم وان المسألة مسألة وقت لا اكثر وماربك بغافل عم يعمل الظالمون ..

تحياتي يا غالي ورمضان كريم

ابو وديع

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 08:24 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

كلماتك ذكرت واقعنا الاليم
وكيف كنا وأصبحنا
والفرق شاسع وكبير
ومع ذلك
فالامل قريب
ووعد الله سبحانه وتعالى نافذ لا محاله
ونسألك اللهم نصرك الذي وعدت
وننتظر المزيد
من مقالاتك المميزه
وليس مجامله
دمت نجما ساطعا في جيران
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 08:32 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأخ أبو مراد .... رسالتك واضحة وأنا هنا أدرج لك مثالا آخر

قبل أكثر من عشر سنوات كانت هناك قصيدة تدرس في المناهج بعنوان ( وصية لاجئ ) لكنها حذفت بعد التطبيع ولا أدري بأمر من أي منهم هل هو داخلي أم خارجي
وقد توقع الشاعر ما سيحصل رغم أنه كتبها قبل ثلاثين عاما ويقول مما أتذكر :

كانت لنا دار وكان لنا وظن
وبذلت في انقاذهم أغلى ثمن

سيحدثونك يا بني عن السلام
إياك أن تصغي إلى هذا الكلام
كالطفل يخدع بالمنى حتى ينام
صدقتهم يوما فآوتني الخيام
وغدا طعامي من نوال المحسنين
يلقى الي إلى خيام اللاجئين

لا سلم أو يجلو عن الوجه الرغام
فسلامهم مكر وأمنهم خداع

نشروا الدمار على بلادك والخراب

طبعا أخي هذا ما عصرته من الذاكرة وهو متقطع ولكن موضوعك ذكرني به

اللهم ابعث في نفوس أهلنا الحمية والعزة والكرامة لأن بهما لا نقبل الذل والاهانة

أختك / كروم

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 10:46 ص , من قبل rafee9999
من سوريا said:

يروى في قصص التاريخ
ان اثنين من جنود المغول وقفوا على ناصية شارع ببغداد و كلما مر احد قطعوا راسه وبلغ العدد العشرات
كانت سحابة صيف ومرت
لسنا قطعانا بل شعوبا مكبلة و ستكسر قيودها عاجلا ام اجلا و تحرق كل من قيدها قريب او بعيد
الف هولاكو انا اغرقتهم في دياجيري و اطلعت صباحي
ينقضي العدوان غيما عابرا و انا ابقى و حبي و كفاحي
الملوحي

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 11:03 ص , من قبل alkateb63 said:

اخي الحبيب ابو مراد
احييك على هذا المقال الهام والصور المعبره٠٠٠٠
واقعنا للاسف الشديد مرير لحد فاق كل انواع العذابات ٠٠٠٠٠
نسأل الله ان ينصرنا ويرحم شهداءنا
لك كل التقدير والاحترام
تحياتي /
الكاتب
مدونة العربي الفصيح

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 12:55 م , من قبل spaceman2009
من ألمانيا said:




.... أخى الكريم // أبو مراد

سلام الله عليك ورحمته وبركاته

أن العدو بأسلاحته و جنوده و بكل ما يمتلك من أسلحة ذكية . هم أضعف ما يكونوا من أن يواجهوا ( حذاء ) رجل مؤمن واحد منا . ...

وقد قلتها من قبل و سوف أظل أقولها مراراً و تكراراً . أنهم ليسوا بالأقوياء . ولكننا نحن الضعفاء . ضعفاء بقلة الإيمان و بحب الدنيا و الخوف من الموت حتى لو علمنا بأن ما بعد الموت فى سبيل الله . الخلود فى الجنة . و لكننا فى شكٍ حتى من ذلك .

فكيف لهم لا ينتصرون علينا بضعفنا و بضعف إيماننا . و قد رضينا لأنفوسنا الهوان و الدنية فى ديننا . و لكن بنا أو بأوناس غيرنا سوف ينتصر الأسلام . وأنا ارهم قادمون من الغرب . ولكن وقتها مع أى فئة سوف نكون نحن ؟؟؟ مع الفئة التى رضيت بالحياة الدنيا و هوانها على الناس . أم مع الفئة المؤمنة التى تجاهد فى سبيل الله . فليختار كلاً منا مكانه و منزلته عند الله . و الله بالغ امره .

دمت بخير أخى الكريم

حلمى


اضيف في 12 سبتمبر, 2009 05:04 م , من قبل lulumoon
من مصر said:

جميل ان تذكرنا بزميلنا الزيدى الذى نسيه الجميع بل ومنهم من استهجن فعله ومنهم من جرَّمه واجزم بمحاكمته.. عجيب والله هذا الزمان
وعلى الرغم من ان الضربة لم تقدم ولم تؤخر الا انها صفعة على وجهة حكامنا المتخاذلين قبل الكلب الاجرب بوس كما اسميه دائما
وعلى كل الاحوال القدس ستعود رغم انف الخائنين والمتخاذلين فهذا وعد الحق وصدق الحق فى كل ما وعد ومن اصدق من الله قيلا ومن اوفى من الله وعدا وسلمت يد العزيز منتظر الزيدى وعاش دمه حرا ابيا الى الابد
هذا هو العراق وهؤلاء هم اهله الاحرار اصحاب اقدم الحضارات فى التاريخ واعرقها جنبا الى جنب مع الحضارة المصرية العريقة
تحياتى وتقديرى لزميلى منتظر ودعواتى له بالسلامة والعزة
وكل عام والجميع بخير
وعيد سعيد مبارك ان شاء الله
تحياتى للجميع

اضيف في 14 سبتمبر, 2009 08:33 م , من قبل sarah00
من الأردن said:

الجار الكريم ٠٠

مقال لا مس واقع مؤلم اصبح هو الحال
الذي نحن فيه ولم يعد غير الحذاء لتعبير
فيه عن الغضب والقهر الذي يسكن في
داخلنا لما وصل له الحال ٠٠٠

دمت بكل الخير على هذه الكلمات
التي عبرت فيها
عما يجول في النفوس ونتمنى
الفرج القريب لجميع أسرى
المسلمين ٠٠٠

تحياتي

اضيف في 15 سبتمبر, 2009 08:50 ص , من قبل benotsmane said:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أخي "البشير" بارك الله فيك تقبل الله صيامك ،قيامك ،وبلغك ليلة القدر المباركة..إنها بشرى بخروج الأسد من عرينه بعد أن أدى مهاما ثقيلة كانت عليه..سبحان الله "حذاء واحد فعل فعلته ،وكان أعظم من جيوش العرب أجمعين..حذاء أحط من قيمة ظالم مستبد..يا ليت حكام العرب يستفيقون من غفوتهم ،وينهضون نهضة رجل واحد ،ويقولون بصوت واحد "لا يا أعداء الإسلام لن تنتصورا علينا مادمنا نسجد للرحمن..." بورك فيك ..لك تحياتي ،واحترامي..أخوك أحمد.

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 09:46 ص , من قبل lesabahbk
من مصر said:

أخى ابو مراد

كلمات ذكرت فيها واقع مؤلم

واتمنى ان تتغير الاحوال

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 06:16 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

السلام عليكم

أستاذى العزيز ...

،،أفضل أن نكون حذاء له قيمة ولا ان نكون بشر بلا قيمة..،،

وأنا أفضل أن نكون بشر لهم القيمة التى تجعلهم يحركون الصخر ويقفون بوجه العدو
ولا يخافون بطش الظالمين ..
واقعنا مؤلم بكل المعانى ..

ونسأل الله أن تتحسن الأحوال للأفضل

تحياتى الطيبة

وكل عام وأنت بخير
وعيد سعيد علينا جميعا

حليمة

اضيف في 19 سبتمبر, 2009 07:24 ص , من قبل safahodawoud said:

كل يوم يمر علينا نحس بالاسى والالم على احوالنا عزيزى شيىء محزن حقا عندما يصل بنا الحال الى ما وصلنا اليه وتكون الحرب بالاحذية اين جيوشنا التى كانت مهابة و يعمل لها الف حساب
لا ادرى ماذا اقول لو كتبت كل ما اريد سيطول الحديث
امنياتى فى هذه الايام المباركة ان تنفرج هذه الغمة ويعود القدس حر ويفرج عن جميع الاسرى ويحرر العراق من اسره
دمت بخير عزيزى
كلماتك ابكت القلب فى ليلة عيد
كل عيد وانت بكل خير انت واسرتك والامة الاسلامية
تحياتى وتقديرى
باقة ورود

اضيف في 20 سبتمبر, 2009 02:12 ص , من قبل sanda110
من مصر said:

اخى الفاضل

ان العرب لم يتعلمو من دروس الماضى

و لم يتعلموا او يلحظو دروس الحاضر

لهذا سنظل ننتظر و ننتظر

حتى يأتى رجال اعزاء على الكافرين رحماء فيما بينهم

و ليس الرجال الموجودين الان و الذين هم اعزاء فيما بينهم رحماء على الكافرين

احييى منتظر الزيدى على جرأته
و هذا يدل على مدى حنق كل عربى مما يحدث من ذل لنا جميعا

كل سنةو انت طيب

سااندااا

اضيف في 20 سبتمبر, 2009 04:06 م , من قبل karoui63 said:

بمناسبة عيد الفطر المبارك ازف اليكم هذا الدعاء المبارك و اتوجه الى كل احبابنا وكل الامة الاسلامية باحلى التهاني راجيا من المولى جل وعلا ان تكون اشراقة العيد تحمل كل البشائر والخير.
تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق
ـ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.
.... وعيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير وكل المسلمين في كل البقاع

اضيف في 21 سبتمبر, 2009 09:49 م , من قبل nasseemm007
من المملكة العربية السعودية said:

الاخ الغالي ابو مراد
كل عام وانت بخير
قرات مقالك واحسست بحشرجة داخلي
فوالله ان قلوبنا تتمزق
لما نشاهد ولكن نسأل الله العلي القدير
ان يطرد كل اليهود من اراضينا
وتعود الينا فلسطين

اضيف في 22 سبتمبر, 2009 06:22 ص , من قبل saied2007
من مصر said:

الاخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانتم بخير
لا استطيع ان ازيد عما كتب فى التعليقات بعد كلماتك
الا الدعاء اولا للاهل وللشهداء والاسرى والمسجونين فى سجون الاحتلال
او سجوننا
وادعو الله ان يوحد كلمتنا وان يولى علينا خيارنا
ودمت بكل خير

اضيف في 23 سبتمبر, 2009 02:04 ص , من قبل emaa91 said:

السلام عليكم
الحمد الله على كل حا ل
والحمد الله على سلامة
البطل الباحث عن الحريه
واتمنى يرجع (ان شاءالله )
لسرتة بسلامة
وكل سنة وحضرتك طيب
وكل العائله الكريمة بخير
مع مرور العيد السعيد
وارق تحياتى
ايمان

اضيف في 23 سبتمبر, 2009 12:23 م , من قبل nadiagharibi
من سوريا said:

السلام عليكم أخي الكريم :
لا يزال الخير في أمتي إلى يوم القيامة
وصاحب الحذاء هذا من أصحاب الخير و النخوة و الشجاعة حفظه الله و رعاه
بارك الله أيامك أخي الكريم رمضان والعيد وما تلاه وأعاده الله عليك وعلى الأهل وكل المسلن بالخير والبركة والنصر على الأعداء
لك تقديري و تقبل مروري المتأخر
كل عام وأنت بخير وأيامك كلها أعياد و سرور
ان شاء الله

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:35 م , من قبل suher77
من سوريا said:

أخي الكريم ابو مراد
منتظر الزيدي شجاع ونحن تنقصنا الشجاعة
ما فعله لم يعرف الانتظار جائته الفرصة لأن يكون شجاع ويعبر عن كل ما حمله من حقد وكره لبوش وقذفه بحذائه
من اين لنا تلك الفرص لتكون لنا الشجاعة والمجابهة دون خوف مما سيأتي
لك تحياتي ابو مراد وكل عام وأنت بألف خير
ودمت دائما

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 11:35 م , من قبل suher77
من سوريا said:

أخي الكريم ابو مراد
منتظر الزيدي شجاع ونحن تنقصنا الشجاعة
ما فعله لم يعرف الانتظار جائته الفرصة لأن يكون شجاع ويعبر عن كل ما حمله من حقد وكره لبوش وقذفه بحذائه
من اين لنا تلك الفرص لتكون لنا الشجاعة والمجابهة دون خوف مما سيأتي
لك تحياتي ابو مراد وكل عام وأنت بألف خير
ودمت دائما

اضيف في 29 سبتمبر, 2009 08:28 م , من قبل draiman said:

حذاء واحد هز العلم يا بشر !!!!!



ليس قلة الأحذيه مشكلتنا، ولكننا دائماً ننتظر........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


فينا قلة نخوة وشهامة لا غير


شكرا لك اخي الغالي

دمت بخير

اضيف في 01 اكتوبر, 2009 01:36 ص , من قبل kasbarkasbar said:

اخى الكريم

نفسى العرب تقول مرة واحدة للظلم لا
نفسى نقف يوم مع الحق

هذا الصحفى البطل الذى ثارت ثائرته من اجل كرامة العرب
يسجن و يهان و لا نتحرك
و الان عندما خرج نبدا فى الكلام و كل حكومة تقول هعمله و هعمله
المهم نشوف على ارض الواقع
و لو كانو ساعدوه و خرجوه من سجنه و رفعو الظلم عنه كان افضل

اضيف في 20 اكتوبر, 2009 05:01 ص , من قبل malkamali
من لإمارات العربية المتحدة said:

مع كثرة الهموم يكون الانتظار لليوم الذي ينزاح فيه الهم ويزول ، وقد يطول حمل الهم أيام وسنوات ، وقد تكون طوال الحياة التي يعيشها الإنسان.

ولكن انتظار ساعة تنفيس هذا الهم يترقبه الكل ، ومن ضمن هؤلاء منتظر الزيدي ، الذي ظل يحمل هم وطنه ، ولقد طال انتظاره حتى كان اليوم المرتقب الذي نفس فيه (( منتظر )) الغيظ الذي حمله ، وكان في وجه رمز الاحتلال .

ولعل الكثير من العرب يحمل هذا الغيظ الجاثم على صدروهم ، فإن لم تلسعه حمى الإحتلال ، إلا أنه يعيش معنى الجسد الواحد الذي يتحتم عليه مشاركة إخوانه ؛ الأحياء منهم والشهداء .

فكم من مخلص يَسْعد ببطولات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويذب عنهم كل الألسنة التي تحاول النيل منهم ، أو التقليل من شأنهم .

ولا أعتقد أن ما قام به (( منتظر الزيدي )) غريباً ، مع غرابة السلاح الذي استعمله - الحذاء - الذي كان فعالاً بالنسبة لمنتظر ، فكم من سلاح تخضب بالصدأ والتحجر والعطب من عدم الإستعمال ، مع أن دواعيها حاضرة .

لا يزال الخير حاضراً في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فحذاء منتظر برهن ذلك ، من خلال تعاطف المسلمين معه .

اضيف في 15 نوفمبر, 2009 03:51 م , من قبل mafhm
من المملكة العربية السعودية said:

احسن
ولكنك تطيل الغيبه
ونحن دائما بشوق
كن بخير

اضيف في 24 نوفمبر, 2009 01:12 م , من قبل mafhm
من المملكة العربية السعودية said:

من ياسمين الشام
من طيب ازقتها
من منابر مئاذنها وكنائسها
من بسمات اطفالها وشيوخها
من نبضات روحي وقلبي وفكري
اقول
عيد اضحى مبارك اعاده الله عليكم وعلى من تحبون
كونو بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية